ابراهيم حسين سرور
193
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
حرف الطاء طالما : فعل مركب من « طال » فعل ماض جامد لا فاعل له ، و « ما » زائدة . ومنهم من يعرب « طالما » كافة ومكفوفة . الطباق : هو الجمع بين لفظين متضادين في المعنى . وقد يكون اللفظان اسمين كقوله تعالى : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ [ الحديد : 3 ] . أو يكونان فعلين ، كقوله تعالى : ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى [ الأعلى : 13 ] ، أو مختلفين : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ [ الأنعام : 122 ] أو حرفين : وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [ البقرة : 228 ] . وهو أنواع ، منها : طباق الإيجاب : هو الذي لم يختلف فيه اللفظان المتضادان سلبا وإيجابا ، كقوله تعالى : وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ [ آل عمران : 26 ] . والطباق بين « تعز » و « تذل » . طباق السّلب : هو ما اختلف فيه الضدان سلبا وإيجابا ، نحو قوله تعالى : فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي [ البقرة : 150 ] . طرّا : ومعناها « جميعا » . وهي حال منصوبة ، حو : انصرف العمال طرا . ومنهم من يستخدمها في غير النصب ، فيقول : « رأيت بني فلان بطر » إذا رأيتهم بأجمعهم . طرح الخافض : هو منصوب على نزع الخافض ، فانظره . طرفا التشبيه : هما المشبه والمشبه به . الطّلب : هو استدعاء أمر غير حاصل في وقت الكلام ، ليفعله . ويشمل الطلب : الأمر ، والنهي ، والاستفهام والعرض والتمني والترجي . وهو نوعان : الطلب المحض ، والطلب غير المحض . وهو أيضا من معاني الأفعال المزيدة « استفعل » نحو : استعلم ، و « تفعل » نحو : تكبر ، وبهذا المعنى هو أن يطلب الفاعل ما هو أصل الفعل حقيقة أو مجازا . الطلب غير المحض : هو ما كان